#1  
قديم 24-12-09, 10:23 PM
العراق وبس العراق وبس غير متواجد حالياً
جواهري
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 10
افتراضي المالكي وعلاوي وحلبة الصراع الايراني

المالكي وعلاوي وحلبة الصراع الايراني


لا يخفى على جميع العراقيين الشرفاء الوطنيين إن ( اغلب هذه الائتلافات القادمة ) هي عميلة لدولة من الدول واخص بالذكر (((( ائتلاف العراق الموحد ( إيران ) + ائتلاف دولة القانون ( أمريكا وإسرائيل وبريطانيا ) وغيرها الكثير من الائتلافات التي حكمة سابقاً )))) . لأن الكل في الشعب العراقي ناضج في العلم وصاحب عقل ولدى اغلبهم شهادات كبيرة جداً . أضف إلى ذلك إن لدى الشعب تجارب كثير جداً وخاصة في وقتنا الحالي لأنهم عاصروا الكثير من الرؤساء الذين حكموا العراق مؤخراً الذين باعوا العراق وتاجروا بدمائه وهذا حديث الشارع العراقي بأن ( قائمة ائتلاف العراق الموحد ) بكل أعضائها العملاء لإيران ولا استثني احد ابداً , وجاءت الفترة التي تخاف فيها إيران من هذه المرحلة لأن العدو المقابل لا يكون هين ابداً المالكي لأنه وفر الأمان وقضى على الطائفية والقتل الجماعي ((( ظاهراً ))) فلم يكون أمام إيران غير خيار واحد حتى يكون رئيس الوزراء الذي في العراق في يدها ومن داخل ائتلافها فطرحت الفكرة على رئيس الوزراء المالكي بأن ينضم إلى قائمتها حتى تكسب اكثر عدد من الأصوات ( وتأخذ الأغلبية ) وبالتالي تضرب المالكي بعرض الجدار وتضع من يفيدها في المرحلة القادمة ويكون العراق ألعوبة بيدها كما كان قبل عام وأكثر حتى تسيطر على اغلب المناطق من الوطن العربي , ولإيران سياسة عميقة جداً لا يسعني الخوض بها ولربما اتطرق لها في وقت آخر إن شاء الله حتى ان وصل الأمر بأنها غضت النظر عن ( عادل عبد المهدي ) حتى تخاطب المالكي بهذا الخطاب (( اي انك يا مالكي تدخل بائتلافنا الموحد ونضمن لك نفس المنصب )) وواعدوه بالوعود المغرية السياسية بأن لك منصب ( رئيس الوزراء ) للأربع سنوات القادمة لو انك دخلت معنا في ائتلافنا ونحن نعطيك ما تريد حتى اننا نوقف العمليات التي نقوم بها ونجعل من العراق بلد ينافس باقي الدول الخليجية , و إذا لم تقبل فتحمل منا الدمار والخراب وفشل الخطة الأمنية ( اي الحكومة ) لكن المالكي رغم انه غبي جداً لكن اتكأ على كتف أمريكا لأنها تعتبر ( ظاهراً وأمام العالم ) انها العدو اللدود إلى إيران لكن بالداخل وتحت العباءة إن إيران هي اليد الضاربة لأمريكا وإسرائيل وهي العميلة المباشرة لأمريكا ضد العرب , وعندما رفض المالكي يدخل في الائتلاف اضطربت الأوضاع في العراق ولم نشهدها تهدأ يوم من الأيام لأنه اصبح عدوا لهم فبدأت المنافسة بين المالكي وإيران على هذا الكرسي اللعين الذي راح ضحيته ملايين من الأبرياء كلها من اجله وبعد ذلك لم يجدوا من المالكي سوى عدوا لهم ويجب تصفيته بأي طريقة من الطرق فقدموا العرض إلى الذي سوف يكون لهم احد المطايا الجدد وهو ( أياد علاوي ) حتى يعبروا على كتفه إلى ما يريدون هم وما يخططون له وهذا خلاف ما يعتقد به علاوي فنظرته تختلف عنهم فأنه يريد ان يعبر إلى سدة الحكم على حساب إيران لأنها واعدته بأن يكون هو رئيس الوزراء للمرحلة القادمة وغيبت ( عادل عبد المهدي ) عن الحدث حتى يقول علاوي ليس لإيران سواي بأن أكون انا رئيس للوزراء في العراق بالتعاون معها لكنه لم يحسب إلى إن إيران تريد ان تجعل منه جسر لتعبر عليه إلى الحكم في العراق وإنها على دراية تامة بأن الشعب فقد ثقته بالمالكي بسبب تلاعبها بالأوضاع الأمنية من قبيل التفجيرات والقتل والإبادة الجماعية وغيرها فأصبح الاختلاف واضح بين إيران والمالكي ووضعهم للورقة الأخيرة ( علاوي ) لإطاحة النظام المالكي ورغم انه لا يوجد لديه خيار سوى الرضوخ إلى إيران وعليه ان يرضى بكل شيء تطرحه إيران لأنه لو رفض سوف يكون هناك في العراق نهر من الدماء وتكون حرب أشبه بالحرب العالمية الطاحنة إلا انه بقى يقاوم على حساب الفرد العراقي وحتى لو أبيد الشعب بأكمله فلا تهمه مصلحة الشعب , إن الذي يهم المالكي هو كيف اكسب أكثر عدد من أصوات الشعب العراقي حتى أفوز بالانتخابات وأبقى أربع سنوات أخريات اقتل واهجر واشرد
.
لكن هيهات هيهات فهذه كلمة أوجهها إلى هؤلاء المطايا ( المالكي وعلاوي ومن يسير على نهجهم ) اعلموا والله ان أمريكا لو تريد ان تقضي عليكم فأنها تقضي عليكم بأسرع وقت وأيضا هذه الكلمة اجعلوها قلادة في رقابكم ((( ان العميل يأتي عليه يوما وتخلص المصلحة معه ( اي تخلص حلاوته ) ويكون مكانه مزبلة التــــــــــــــاريخ فراجعوا أنفسكم قبل ان يفوت الأوان وتشرق الشمس على اللصوص ويكون مصيركم في سلة المهملات ))) .
فندائي إلى الشعب العراقي الشريف الطاهر البريء بأن لا يخدع مرة أخرى بانتخابه هكذا ائتلافات خبيثة لعينة هدفها الأول والأخير هو القتل وبيع الدماء والمتاجرة بهم من اجل البقاء على سدة الحكم هذه سياسة أمريكا وإسرائيل وهذه اكبر لعبة سياسية سوف تخوضها إيران وأمريكا من اجل ان يبقى الصراع السياسي الحزبي بين الجهات الحاكمة وغيرها من اجل ارتقاء منبر الفساد ومتاجرة الدماء داخل العراق وتكون بلدانهم خالية من القتل والدمار وحتى يبقى الخاسر الوحيد هو الفرد العراقي البريء لا غير لأن الشعب اعتقد بأن العراق هو خلاص للعالم اجمع وخلاصه يكون خلاص للعالم اجمع والقضاء على عروش الطغاة والظلمة ولكن ان شاء الله يأتي الوقت الذي ترضخ أمريكا وإسرائيل وعملائهم الى منقذ البشرية رغماً عن انف الذي لا يرضى ويكون الأمن والأمان مستتب لدى العالم اجمع ...
http://aklamkom.com/vb/showthread.php?t=6494
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01:37 AM.


Powered by vBulletin Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.