* نظمها الشاعر وألقاها في الحفل الذي أقامته اللجنة العليا للجبهة الوطنية والقومية التقدمية لخالد بكداش الأمين العام للحزب الشيوعي السوري في مطعم المسبح مساء يوم 9 آذار 1975. يـا رسـولَ الـنـضالِ طبْتَ iiمُقاما خـالـدٌ أنـتَ صِـنُو اِسمِكَ ما سا حِـقَـبٌ سُـلِّـطَـتْ وأنتَ iiعنيدٌ تـنـجـلـي عـنكَ غَمْرةٌ iiفتَوالى تـتـحـدّى ظُـلْمَ الطواغيتِ لا تَر تـطـلُـبُ الـمَوْتَ للخُلودِ اختِياراً ** يـا رسـولَ الـنـضالِ طِبتَ iiمُقاما وتَـصـفَّـحْ هـذي الوجوهَ iiتَجِدْها بـاقـةٌ مـن غِياض بغــداد لمَّتْ كنْ رسـولاً من العـراقِ إلى iالشـا وأشِـعْ فـي رُبـوعِ جِـلَّق من بَغـ هوَ صَـوتٌ للعـُمر و العَصْر و الـتا يـأنَـفُ الـمجدُ أن تَظَلَّ زروعُ الـ زيَّـفـوا دارةً وحِـلْـفَ iiرَضـاع والـلـيـالـي تَـقُصُّ منهم iiجَناحاً يـا رسـولَ النضـالِ ألفُ iiسَـلام مثلَما طـبت عَــزْمةً iiو اقتــِدارا …
يا رسول النضال . قراءة المزيد »