شكوى و آمال .
نشرت في جريدة "العراق" في 16 حزيران 1921م . أُعاتب فيكَ الدهرَ لو كان يسمعُ وأشكو الليالي ، لو لشكوايَ تسمعُ أكلُّ زماني فيك همُّ ولوعة وكلُّ نصيبي منك قلب مروَّع ولي زفرة لا يُوسع القلبُ ردَّها وكيف وتيارُ الأسى يتدفع أغرَّكَ مني في الرزايا تجلُّدي ولم تدرِ ما يُخفي الفؤاد الملوَّع خليليّ قد شفَّ …
